الفنان خالد رشيد شلال من الطرب
      حمه رشيد هَرَس __ مسرحى كوردستانى

   

        hemereshid@hotmail.com

 

استعاب بلاد الكورد وهموم امته وارتحل في البلدان الاوروبية, راسماله الوحيد الته الناى وحنجرته الصافية ذو الصوت الشجى, موثوقا بموهبته التى كانت مفتاح نجاحه وصعوده الى اعالى الطرب الاصيل.

انه الفنان الكوردي خالد رشيد. تشغل انغام هذا الفنان مكانة خاصه فى عالم الموسيقى الكوردية, وتحضى بالحس الفنى وتحريك الوجدان ويستولى على اعماق الخيال لدى السامع.

الحالة المتميزه للفنان خالد رشيد هى تلون صوته بالوان جبال كوردستان و وديانها وشلالاتها, مشحونة بالعواطف الجياشة والشعور الصادق. حنجرته السحرية يجعلك تتطلع الى الافاق وتسموا الى عالم الروح ويوقظ الذكريات النائمة لدى السامع, ويترجم له  روح الشاعر ومعانى لواعجه خلال اداءه وتغلغله الى اعماق ما يناسبه من الحان رفيعة مشبعة باصوات الطبيعة الشجية لبلاد الكورد, مكونة هارمونية سحرية على طريقته التى تختلف عن الطرق التقليدية. هنا يكمن سر الابداع فى موسيقى خالد رشيد, اذ يثبت للسامع بانه رائد لتجربة ابداعية فنية متطورة توازى النهظة الشاملة للموسيقى الكوردية مع عدم الانقطاع عن الجذور واصالة تراثنا الموسيقى.

نعم الفنان خالد رشيد تمتاز بهوية موسيقية مشحونة بالشجن الكوردستانى سواء فى العزف على الالات المختلفة او الاداء الصوتى مع القيمة الجمالية والسليقة الفنية.

احاسيس هذا الفنان معاناة الغربة, التى نحتت فى اعماقه هموم ابناء امته وجمال وطنه كوردستان وهو بعيد جسدياً, فابدع انغاما قربت روحه للوطن او بالاحرى عندما تكون جسده غريبا فروحه تطوف كوردستان . لذلك انه ليس من المستغرب عندما نسمع اغانى هذا الفنان سرعان ما يحملنا ويطوف باحاسيسنا فوق تضاريس بلادنا, صعوداً تارة ونزولا تارة اخرى .

شكرا يا كاكه خالد, اغانيك الحنونة هى نعم السلوى فى هذه الغربة الخانقة.