محكمة (فرانس فان ئانرات) أومحكمة د. كما سيد قادر

أيهما نصر للكورد!!

 

بقلم : هادي باباشيخ

نحن الآن وعلى غلق أبواب عام (2005) ونطوي الكثير من ملفتها ونستقبل عاماجديدا وبحفاوة ونتمنى من الله عز وجل أن يديم على الشعب العراقي عامة والشعب الكوردستان على وجه الخصوص الخير والامانة والعز والرفاهية ...  وفي يوم 23\12\2005 وبمانشيتات كبيرة في الصحف والمجلات الهولندية والعالمية منها ونقل الخبر عن طريق أجهزة التلفزة والراديو عن أدانة المحكمة الدولية في لاهاي وأصدارالحكم الجزائي على المتهم  والتاجر الهولندي ( فرانس فان ئانرات) بحكم جزائي (15) عشرة عاما بتهمة بيع المواد الكيماوية والتي تعتبر مادة أساسية وألاولية لصناعة الاسلحة المحرمة دوليا والمستخدمة في الحروب الابادة الجماعية وقتل الالاف من البشر ومنها أستخدام هذا النوع من الاسلحة من قبل النظام العراقي البائد ضد أبناء مدينة حلبجة الكوردية عام 1988 م وقتل أكثر من خمسة الاف انسان بريء وجرح الالاف وتشويه خلق البشري الكثير ومع المضاعفات المستقبلية الناتجة من الضربة الكيماوية و الاسلحة المستخدمة من المواد المباعة من قبل الهولندي فرانس الى النظام البائد ولم ينال جزائه الا بقدر خمسة عشرة عاما بالحكم ولاأكثر !!

أما السيد الكاتب الكوردي د كمال السيد قادر الذي كتب عن وجه الحقيقة للفساد الاداري في حكومة أقليم كوردستان أدارة أربيل وما يمتصون دم الشهداء الابراياء من ابناء حلبجة الشهيدة وأنفال كرميان وبهدينان وأكثر من ثمانية الالاف بارزاني بريء والالاف من قوات البيشمركه البطلة و هم كانوا ضحية  من أجل أضاءة نور شمعة الحرية وايداء كلمة الحق ورفع راية الديمقراطية والحرية  .....

الكاتب الكوردي وهو في المهجر لايرى كوردستان الا من وجه الغير الحقيقي لانه عندما لم يقم هذا الكاتب او الشخص المعني بقضية شعبه وله احساس قومي يجب عليه ان يزورالى كوردستان في كل عام مرة واحدة على أقل تقدير لكي يرى حقيقة ما يجرى في الوطن وما يحصل لاأبناء جلدته وبأمكانه مقارنة

الوضع الراهن او الحالي الذي يعيش فيه المواطن الكوردي ومن كل الطبقات الاجتماعية وليس فقط من

هم في مجال المسؤلية وأيام حكم المنبوذ والبائد !!

الصحيح ونعم أقولوها مرة اخرى وبعد صقوط صنم بغداد زرت كوردستان مرتين من مدينة حلبجة الشهيدة والى مدينة زاخو وقمت بالعديد من الجولات الى مناطق دهوك وأربيل والسليمانية وشاهدت الكثير من العمران والخدمات السابقة منذ ايام الانتفاضة المباركة عام 1991 م من كل المجالات الخدمية

العامة والخاصة منها بناء الجوامع والحسينيات الكثيرة في الكثير من المدن في كوردستان !! ولاتخلى مدينة من مديرية أمن او مركز تنظيم حزبي كبير أو قاعة للحفلات الحزبية وتكثيف النشاط والتثقيف الحزبي الغير القومي من اجل تنمية الثقافة الحزبية ...

أما في المدن المحرر من جديد اي بعد التاسع من النيسان والمحرومة من الخدمات الاجتماعية من مجال

الصحة والتعليم لم يقم حكومة أقليم كوردستان بأنشاء أو تطوير هذه الخدمات الا بصورة قليلة جدا وفقط

زيادة النعرات الطائفية بين الاهل من الكورد ومنها على سبيل المثال في قضاء الشيخان هناك أسلوب لم

يكن له أثر قبل التحرير اي النعرة الدينية بين الايزيدين والمسلميين الكورد من جهة والفساد الاداري الفضيع من جهة اخرى وبحجة ان قائمقام القضاء حاليا هو ايزيدي ومدير البلدية هو ايزيدي !! لماذا لم نسأل نفسفنا يوما ونذكر أيام المرحوم الاستاذ شاكر فتاح والذي كان قائمقام القضاء آبان الحكم الملكي

ولفترة 1948_1952م وكانت هذه الفترة بالنسبة الى أهل القضاء فترة قصيرة ومزيد من الانجاز اي جلب لهم مركز صحي وبناء مدرسة اضافية وكان المرحوم شخص قومي ويفهم آلآم أبناء المنطقة وله مكانته الخاصة في قلب كل شيخاني وحتى أثناء نقله الى عقرة قامت المرحومة الاميرة ميان خاتون جدة  الامير الحالي (تحسين بك ابن سعيد بك) وبصحبتها مجموعة من الشخصيات القضاء بزيارة مقر القائمقامية ودار الحد يث بين المرحوم شاكر فتاح وبين الوفد الزائر حول نقله الى عقرة وبأمكان الاميرة مراجعة مجلس الاعيان العراقية من اجل اطالة فترة بقائه ... انه كان مسلمل كورديا ولم يكن أيزيديا بل

كان خدوما لأبناء جلدته من الكورد الايزيدية !!  اذا نريد الشخص الصالح يكون حاكما لنا ويخدم المجتمع بشكل حقاني ولانريد الشخص الاداري الفاسد حتى لوا كان من يكون ...

اذا ماذا قال السيد المتهم البريء الاستاذ كمال سيد قادر حتى أن ينال جزاء حكم قدره ثلاثون عاما منصرم

والصادر حكمه من محكمة غير معترفة دوليا , وما يزعجني عندما أرى الآية القورآنية على جدارية المحكمة ( وان حكمتم بين الناس فأحكموا بالعدل) فأين العدالة يا أيها الناس والى متى نبقى خاضعين لعبودية انسان من الصنم  وكفانا منهم ياأهل العدالة .....

أقولها أخيرا خذوا صدام وجلاوزته دروسا لكم ولاينتقم الشعب منكم غضبا ولكم الانتفاضة الجديدة وانتم

مثل ماقبلكم الى بئس المصير .... ونتمنى أن يفصل القضاء من السلطة الحزبية  وليكن القانون السلطة القضائية والشرعية في الدولة ولايكون تحت تأثير أي شخص مسؤول  بل ليكن سلطة منفصلة ومستقلة عن كل هذه الاشكاليات .......

أنا شخصا أدين هذه المحكمة الغير العادلة وأدين محاكمة الكاتب الكوردي والبريء الدكتور كمال السيد قادر المحترم والذي لم يقل الا الحقيقة من حيث الفساد الاداري في أقليم كوردستان  وقد يكون ماذكره

السيد قادرفي كتاباته ومقالاته الى شيء بسيط من ذلك او نقطة من البحر!!

 

اذا محكمة الهولندي (فرانس ) نصر للكورد جميعا ومحكمة الكاتب الكوردي السيد الدكتور كمال سيد قادر فض