يا طير الله وداعا- الى سردشت
 

  

علي الانباري







لن اسمح لكم بعد الان
بالحديث عن الديمقراطية
والحرية ذات السلاسل
فمن اجل كلمة
يقتل الاوباش زهرة برية
كان اسمها سردشت عثمان
-----
اه يا سردشت
مات الانذال وعشت
لانك قلت الحق
لترسم للطغيان
بشاعة ما يحمل من ادران
صلبوك ودقوا المسمار بكفيك
صلبوك لانك كنت شجاعا
والقاتل محض جبان
-----
يا سردشت
كيف تصدق
ما قال الطاغوت
الذابح عهد الرب
الملعون الممقوت
كيف تصدق ما قال الاحبار
وما يرويه التجار

فتلك نعوت ونعوت
لا تغني من جوع
او تسمن كلبا مهزولا
الناس تموت
يا سردشت المقتول بليل الياقوت
---------
تلك بيوت الطين تجر وراءك احزانا منسية
ويهوذا مشغول بالحرية
- حرية موتك مقتولا-
قد كنت فقيرا
لا تملك الا الكلمات
تحملها في الروح مزاميرا
لترتل موتك في الطرقات
من عاش اليوم ومن مات؟--
------
يا طير الله وداعا
سانوح عليك
وابكيك
فلقد كنت شجاعا
ولذا قتلوك
كي تصمت ملتاعا
--------
ايه سردشت
مات الانذال وعشت
ولذا
تبقى الجمرة تحت رماد القهر تصيح
بين ذبيح وذبيح
يولد وجه سرادشت
وياخذ شكل مسيح
………………..
عن الحوار المتمدن






________________________________________


 

           

 

24/05/2010

 

goran@dengekan.com

 

dengekan@yahoo.com